قصّة مكان



مرحبًا
كانت عندي أمنية قديمة،
وهي أن أعثر على مكتبة صغيرة تشرق في جبين شارع نسوا أن يمنحوه اسمًا، وأن أعثر في تلك المكتبة على كتاب، مليء بالرسوم والكلمات الاستثنائية، ووحدي أمتلك الكنز بنسخته الفريدة والوحيدة !
بالطبع هذا لم يحدث حتى الآن ،،
وبعد أن أدركت أنهم قد منحوا أسماءً للشوارع التي ستكون بعد عشرات السنين، وجميع الكائنات العتيقة بما فيها المكتبات والشوارع بدأت في الغياب ،بدأت بالتخلي عن أمنيتي .
فكان هذا المكان ، الصغير البعيد، والمنسي ...
لا يشغلني هنا أن أصوغ الاستثناء المتناهي الجمال، هو فسحة للتعبير و لرسم حياة ما يفوتها الواقع، أتمنى صدقًا أن يترك المكان ذكرى جميلة في أرواح ضيوفه .

البداية كانت على bfawda.com في 15\10\2007
وعذرًا لضيوفي القلائل هناك والذين أحفظ أسمائهم : wing-عابر-جديلة-طويت كشحي-كائن ما
كانت كلماتكم نجومًا في عتمة المكان وقد فقدتها تقنيًا رغمًا عني. 
ودمتم ،،




هناك تعليقان (2):

  1. الذكرى تبقى وقدننسى على اي الطرق حدثت..فيروز تذكرت الهديه "الورده"ولم تذكر اسم الطريق..وانما تثبت اسماء الطرق بجميل الذكريات او...
    خفة دم عابره

    ردحذف
  2. جميل الذكريات أوخفة دم عابرة أمور لا تحدث كثيرًا لكنها تحدث ، ثم إن ذاكرة فيروز في قلبها...تقديري لهكذا أثر

    ردحذف