![]() |
إظهار الرسائل ذات التسميات بريد البرواز الخشب. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات بريد البرواز الخشب. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 24 مايو 2022
الأربعاء، 1 يناير 2020
السبت، 24 أغسطس 2019
الأحد، 16 ديسمبر 2018
الجمعة، 6 أبريل 2018
الثلاثاء، 13 مارس 2018
الجمعة، 20 أكتوبر 2017
الخميس، 13 أكتوبر 2016
الجمعة، 22 يناير 2016
السبت، 7 مارس 2015
الاثنين، 5 يناير 2015
كمعطفِ خريف
إهداء إلى خولة...مع الدعاء والحب
.
أعيش حياتي في أحد البلاد البعيدة للبعيدين
والقريبة من القريبين هل في ذلك شيء غريب ؟
أدرك أن الشمس لا تضبط شروقها على استيقاظي
ولا يسقط شهاب عندما أغفو ليلًا ...
لكني سمعت عن قدرات خارقة لبشر لا ألتقي بهم أبدًا
وآخرها ...
أن هنالك في مكان ما ...
يحيا إنسان ذو عينين يتغير لونهما عندما تمطر !
وعند الحزن تذرفان البنفسج ...
في حين تعبق نظراته ريحانًا في لحظات الفرح
يبدو أنه جميل أكثر مما يجب ....
....
عني ....
فقد بكيتُ كثيرًا ، وابتسمتُ كثيرًا
راقبت دورة حياة القمر عامًا بأكمله
وانتظار المطر إحدى هواياتي
لكنَّ ...
عيناي بقيتا بُنيتين كمعطف خريف ...
ورغم هذا، عندما أتذكر ذلك الإنسان
أعتقد أنني وبحياتي الهادئة
قد أكون أكثر منه حبورًا ورضًا
فحولي رفاق يشبهونني ....
يذرفون الدمع ويشمون البنفسج
...
كم أحب أن أكون كباقي البشر
أمضي عطلة نهاية الأسبوع على الشاطئ
كنورس وليد ذاهب إلى رحلة تعارف مع قوس قزح
وأحكي للساحل قصصًا عادية ...
تحدث كل لحظة على كوكب الأرض .
.
مقاطع من رواية صغيرة تأبى النهاية !
الخميس، 23 أكتوبر 2014
الثلاثاء، 15 يوليو 2014
الثلاثاء، 15 أبريل 2014
الثلاثاء، 7 يناير 2014
الأحد، 29 ديسمبر 2013
الخميس، 19 ديسمبر 2013
هذه ليست دموع
كما كل هذه المشاعر تأتي دون سبب ...
النظر إلى وجوه الأعزاء من زاوية جانبية يحزنني ...
ما تبعثه عطور المسك في روحي من شجن ...البرد الذي تتركه رفرفات النوارس بين أضلعي ..
شيء ما في صوت تكسر أوراق الشجر اليابس يؤلمني ...
كأنها أصوات تأتي من البعيد ، لبشر كانوا بيننا
كما كل تلك المشاعر تأتي دون سبب واضح ..
أدرك أنّ علينا المشي دون توقف ...
:
رغم الحزن الهائل والفرح الصغير علينا أن لا نتوقف
فبالكاد نستطيع الدوران لنعود بعد عام من الآن ..
ونتمِم أمورًا بدأها آخرون سقطوا من غصن الحياة ...
:
الزمن صديق مشترك للكل..
الزمن الذي التقيناه منذ صرخة الميلاد ومددنا له أيدينا ، كمصافحة تعارف لا أكثر
أخذ بأيدينا ومضى بنا معه ...
:
الوقت يمضي وكل شيء يتغير ...
لكن لاتقلق فلا شيء يتغير فعلًا
كمَشاهِد تـتتابع من نافذة السيارة ، لكنها لا تتحرك فعلًا..
:
البشر كُثر
بعضهم يعلم أن إنسانًا واحد يكفيه ليمضي معه الرحلة ...
وبعضهم يمضون بأكثر أو دون إنسان ..بلا وردة أو دمعة ..
:
علينا أن نكون هنا بعد عام ...
لنكرر أمورًا يفعلها الجميع .. ونعصر أيدينا على مكان جرح جديد ..
ورغم كل هذا لن نعترض بل إننا ألفنا رفقة الشجن
لكن هنالك ما قد يعترض طريقنا - صورة قديمة .. نجمه تهوي..عين تغمض-
تقطع الحلم وتعيدنا بكل بساطة لصمتنا الحزين
ورغم أنها لا تمطر ، فإنها أيضًا ليست دموعًا
:
كما يمتلك الجميع اسمًا .. كان ذلك حزنًا جماعيًا
كما يتفقد غريب هاتفه النقال ... كان ذلك حزنًا جماعيًا
ورغم هذا يكمل البشر حياتهم ، ويستمرون في الرحلة
فلا شيء يتغير فعلًا
:
هذه ليست دموعًا ...وهي لا تمطر
إنها فقط حكاية إنسان ما تسقط من غصن الحياة ...
.
الجمعة، 6 ديسمبر 2013
الأربعاء، 30 أكتوبر 2013
الأربعاء، 31 يوليو 2013
رحلة إلى ( أبي ) ...حديث نفس!
تلك الوضعية ....
النظرة المغادرة ،
اليدان تسندان الوجة كعصا تُعين مسن
السفر وأنت في مكانك ، هكذا بكل بساطة ترحل في العمق وتغلق على روحك
هي حالة انتظار ! انتظار أم تذكر ؟
دومًا نظن أنفسنا أبطالًا! نريد من الآخرين أن يستسلموا لهذه الحقيقة
لكن وحدها حالة الانتظار .. .
تُمارينا ... نعتقد أننا في الواجهة لكنها تجعلنا في مواجهة مع الزمن ، في غرق نحو الوقت أو ربما الذكريات ، وما الوقت إلا ذكريات ؟
وفي الواقع أن الآخر .. المُنتَظر.. هو البطل ، هو الذي جاء بقوة من البعيد وصنع آلةً زمنية ثم بكل ثقة أخذنا معه
أنت/أنا المتكور هناك في أقصى زاوية من حجرات قلب الكون تنتظر ، أنت الصامت ، أنت الذي لم يستطع ظرف من قبل أن يروضك هكذا... لست بطلًا ، بل البطل من امتلك عليك سطوة الشوق وجمدك كغريب وأنت الحي المفعم بالدعاء، المليئ بالصباح والمطر ، أنت الذي تعتقد أنك الفريد ...الذي يفهم الصحراء ويهوى شجر الليمون ، ولازلت تظن أنك الوحيد الذي يعحبه الطقس الحار وتكرار الأيام و تفاخر البشر !
تغادر مكانك طوعًا ، ذلك الذي شيدة أب وأثثه بأمله بك، تغادر البستان والوردة، الأم والديوان، تعِد الأمل أنك ستعود من رحلتك محملاً بهدايا من نوع آخر.. باقات من الصبر والحمد الكثير
وقد تنتهي الرحلة وتعود بشيءٍ من الأب ، بقصيدة ، ..أمنية ، وربما بسعفة !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)